المركز الدولي للانزلاق الغضروفي والاعشاب الطبيه
اهلا بك عزيزي الزائر.انت لم تسجل بعد. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه ستجد كل جديد عبر البريد الكتروني @ للاعضاء فقط عزيزي الزائــر لاتضهر الموضيع او الاقسام او المشاركات من غير تسجيل
المعلومة مهمة و حساسة للجميع
لذلك نرجوا من حضرتكم تحري الدقة وذكر المصدرعند نقل أي معلومة.
اتمنا لكم تصفح نافع ومفيد ولا تنسى ذكر الله الشافي
إدارة المركز الدولي للانزلاق الغضروفي والاعشاب الطبيه

المركز الدولي للانزلاق الغضروفي والاعشاب الطبيه

عرق النسا وعلاجه بدون جراحه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
 إن المعلومات الواردة في هذا الموقع هي للأغراض التعليمية فقط ، ولا بديلا عن الاستشارة الطبية لدى الأطباء الاختصاصيين .لذا فنحن لا نتحمل أي شكل من المسؤولية القانونية أو غيرها عن أي تشخيص أو فعل قام به المستخدم استناداً إلى محتويات هذا الموقع دون الرجوع إلى طبيب مختص .وننصح دائماً باستشارة طبيبك الخاص في حال واجهتك مشاكل صحية مهما كانت صغيرة ادارةالمركز الدولي للانزلاق الغضروفي ترحب في الاعضاء والزوار الكرم نرجو لكم الفائده والشفاء العاجل ان شاء الله
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 علاج عرق النسا في الكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتوراسامه
الاداره
الاداره


عدد المساهمات: 682
تاريخ التسجيل: 27/08/2010
العمر: 1937
الموقع: https://www.facebook.com/sdereeruserna?ref=tn_tnmn

مُساهمةموضوع: علاج عرق النسا في الكي   31/03/11, 08:30 am



يأتيه المرضى ليلا ونهارا يشكون آلامهم وأوجاعهم بعد أن يئسوا من الأطباء
والمستشفيات وأنفقوا الكثير من الأموال بحثا عن علاج لمرض الدسك أو
الانزلاق الغضروفي أو عرق النسا.



وعلى
الرغم من أن عمليات الكي تضاءلت كثيرًا في العصر الحالي، إلا أن استعماله
كطب تقليدي شعبي، ما يزال سائدًا حتى تاريخه في معظم البلاد العربية وشبه
القارة الهندية وغيرهما.



ويتم
في الكي استعمال الحديد المسخن إلى درجة الاحمرار القاتم، ومن المرجح أن
يكون المريض غالبا من البسطاء، الذين يئسوا من استعمال العقاقير والأدوية
التي لم تنفع معهم، فلجأوا إلى الكي، بهدف الخلاص من آلامهم، ولأن الحرارة
المرتفعة للحديد المسخن تؤدي في كثير من الأحيان إلى قطع النزيف الدموي، أو
يخف الألم كثيرًا عند المريض الذي تعرض لكي جلده في منطقة معينة من جسمه،
ومن جراء ذلك تختفي مؤقتا أوجاع المريض السابقة.



ويقول
أطباء إن اختفاء هذه الأوجاع تحل مكانها الآلام والأوجاع الناتجة عن الحرق
القوي الذي سببه الكي، فيتوهم المريض نجاح العملية، وينتابه إحساس بالشفاء
ولكن بعد فترة قصيرة وما أن تشفى الحروق التي سببها الكي، حتى تعود مجددًا
نوبات الألم والوجع وربما بشكل أقوى، فيعاود المريض الكي مرة أخرى ويتشوه
جلده إثر كل مرة وربما يشفى تمامًا بتوفيق الله.



ويخشى
هؤلاء الأطباء انه عندما يحصل تلوث جرثومي للجروح (المكوية) يتعرض المصاب
لأمراض أخرى متنوعة هذا فضلاً عن احتمال حدوث صدمات عصبية وزيادة في عدد
ضربات القلب، التي قد تظهر فيما بعد، ولاسيما إذا كان المريض يعاني من
أمراض قلبية سابقة، كتصلب الشرايين، ونقص التروية الدموية، واحتشاء في
العضلة القلبية... الخ.



الكي لدى الامم


«عندما
عرفت فوائد الكي، وتبلورت العلاقة ما بين المحتوى الداخلي والخارجي للجسم،
راح الإنسان يستخدم هذه الوسيلة لعلاج بعض الأمراض بطرق أولية، تعتمد على
مبدأ تسخين الحديد بالنار لدرجة الاحمرار، ومن ثم كي الجروح لقطع النزيف
الدموي، أو كي المناطق المريضة، وذلك حسب نوعها ومكانها ودرجتها» وفق
المجلة العربية. ولكن مع تطور الطب، تطورت أدوات ووسائل الكي، وتنوعت
مجالات استخدامه وظهرت الكهرباء بدل النار، وعرفت أشعة الليزر كإنجاز علمي
كبير، يساعد في كي أصغر المساحات في الجسم كافة بدقة كبيرة، تعجز عنها
الوسائل الأخرى.



الكي في الماضي


عرف
الكي قبل آلاف السنين، لدى معظم الحضارات البشرية القديمة، واستخدمته
الحضارة الإغريقية والرومانية والهندية، كوسيلة من وسائل علاج بعض الأمراض
المتنوعة، كما اعتمدت عليه الحضارة الصينية لبناء نظريتها المتمثلة بالعلاج
عن طريق الوخز بالإبر، والتي أصبحت لها شعبية بعد أن تحولت من الطرح
الشعبي إلى الطرح العلمي وأصبحت مادة تدرس أكاديميًـا فـي الصــين وفي
غيرها..



وقديمًا
كان يعرف الكي بأنه تعريض مساحة معينة من جلد الإنسان أو أحد أوعيته
الدموية المقطوعة، للهب النار، أو لقطعة مسخنة إلى درجة الاحمرار القاتم.



وكان الأطباء يفضلون استعمال الحديد في الكي، عن غيره، من المعادن الأخرى، بسبب سرعة ارتفاع درجة حرارته، وبطء برودته.


وكما
اهتمت الحضارات البشرية بالكي منذ القديم، اهتم به العرب قبل الإسلام
اهتمامًا كبيرًا ولكن سكان البادية غالوا في هذا الموضوع كثيرًًا حتى أنهم
كانوا يعتمدون على الكي، ليس لإيقاف النزيف في الأوعية الدموية المقطوعة
فحسب، بل في معظم الأمراض التي كانت تصيبهم، وذلك إلى جانب اهتمامهم
(بالفصد) والمعالجة بالنباتات الطبية المتنوعة، وعند بزوغ فجر الإسلام سمح
النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكي كدواء إذا ما وافق الداء -أي كان له
استطباب علمي- وقد جاء في صحيح البخاري: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن
النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة
محجم، وكية نار، وأنا أنهى أمتي عن الكي».



كذلك
ثبت في الصحيح - من حديث جابر بن عبد الله -: «أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - بعث إلى أُبي بن كعب طبيبًا، فقطع له عرقًا، وكواه عليه»، كما أن
سعد بن معاذ عندما رمي في أكحله ذات مرة، حسمه النبي - صلى الله عليه وسلم-
ثم ورمت فحسمه ثانية، و(الحسم) هو الكي.



وفي
هـــذا يقـــول الخطـابي: إن النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما كوى سعدًا
ليرقأ الدم من جرحه، وقد خاف عليه أن ينزف فيهلك”. والكي مستعمل في هذا
الباب، كما يكوى من تقطع يده أو رجله، وأما النهي عنه فهو: أن يكتوي المرء
طلبًا للشفاء، وقد كانوا سابقًا يعتقدون أن المرء إذا لم يكو هلك، فنـهاهم
الـــنبي - صلى الله عليه وسلم- لأجل هذه النية، وقوله صلوات الله وسلامه
عليه: “وأنا أنهى أمتي عن الكي” وفي حديث آخر: “وما أحب أن أكتوي” إشارة
إلى تأخير العلاج بالكي، حتى تدفع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alialrb3e.urealboard.com
 

علاج عرق النسا في الكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المركز الدولي للانزلاق الغضروفي والاعشاب الطبيه :: -
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع